منتدى ابن الجنوب الجزائري
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.

ادارة المنتدى ****

منتدى ابن الجنوب الجزائري

على مزاج شباب وشابات المغير
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
Admin
 
imane
 
حسام المغيري
 
abdrazak
 
amine
 
ملكة الرومانسية
 
ملك الرمنسية
 
rahim
 
ismaildj
 
عمادو
 

شاطر | 
 

 المسطحات المائية عالم من الغموض لم يبح بأسراره بعد

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
Admin
avatar

ذكر

الحمل

الكلب
عدد المساهمات : 109
تاريخ الميلاد : 28/03/1994
تاريخ التسجيل : 10/07/2010
العمر : 24
الموقع : المغير
العمل/الترفيه العمل/الترفيه : الانترنت

مُساهمةموضوع: المسطحات المائية عالم من الغموض لم يبح بأسراره بعد   الجمعة نوفمبر 05, 2010 1:58 pm

المسطحات المائية عالم من الغموض لم يبح بأسراره بعد

تعد المحيطات من أكثر بقاع الأرض سحراً وغموضاً في آن. فعلى الرغم مما يُبذل من جهود علمية حثيثة ومتواصلة لسبر غور هذه المسطحات المائية المترامية التي تمثل أكثر من 70% من كوكب الأرض، ومع توافر جميع المعدات الحديثة التي من المفترض أن يستطيع من خلالها العلماء الكشف عن الكنوز التي تحفل بها أعماق هذه المسطحات المائية، إلا أن المحيطات لم تبح بجميع أسرارها بعد.

والبحار والمحيطات تضم كثيراً من الألغاز المتعلقة بكوكبنا، فالأمر لا يقتصر على ما تمنحه لنا من تفاصيل لظاهرتي الزلزال والبراكين، كما يعتقد البعض، وإنما يمتد إلى ما تقدمه لنا من معلومات متعلقة بمناخ الأرض وأيضا أصل الحياة على كوكب الأرض. غير أنه على الرغم من الكم الكبير من المعلومات الذي نحصل عليه من خلالها إلا أنها مازالت تخبئ بين طياتها ما لم نتمكن من فك طلاسمه حتى الآن، كما تشير مجلة «نيوساينتست» العلمية في أحد أعدادها الأخيرة.

الضوء يتلاشى بعد أمتار قليلة في أعماق المياه، والموجات اللاسلكية تغرق وتنتهي، والموجات فوق الصوتية (السونار) تمثل الوسيلة الوحيدة لمعرفة الأعماق والمخلوقات الموجودة هناك. يقول بلنجيهام، وهو أحد العاملين في غواصة تجوب مختلف بقاع العالم: «نحن نذهب على متن السفن إلى الأماكن المطلوب دراستها، ولكننا لا نضمن أبدا وجودنا في المكان المناسب في الوقت الملائم، ولذا فإنه من الأفضل بكثير وجود الأجهزة مستعدة دائما لرصد حدوث أي متغيرات».

أول غواصة بدون غواص شهدها العالم كانت متصلة بحبال من الصلب، ومتصلة بسفينة الأبحاث، وكانت تنزل باستعمال المعدات مثل الأوناش والماكينات المربوطة به، وفي عام 1993 نجح المهندسون في بناء أول غواصة مستقلة، يمكنها السباحة بحرية، ولكن التحكم فيها كان نصف آلي، فكانت تحتاج إلى تدخل بشري، ولا تستطيع البقاء تحت الماء أكثر من بضع ساعات.

خلال العامين التاليين، تحقق الاستقلال الكامل للغواصات الآلية، فالغواصات تستطيع الآن تنفيذ مجموعة مهمات محددة ثم العودة بعد ذلك، وبعض المهام استغرقت شهرا كاملا. هناك أيضا حركة تيارات المياه التي تغيرت في السنوات الأخيرة، تلك الظاهرة وغيرها ما زال العلماء حائرين في معرفة أسبابها.

وتزخر مياه البحر بالعديد من الأحياء المائية التي ظل الإنسان يقتنص خيراتها طوال تاريخه. وهي تعد مصدراً متجدداً لكثير من المواد الغذائية والعناصر الكيماوية المهمة ومواد متنوعة الاستخدام كاللؤلؤ والمرجان والإسفنج والصدف إلي جانب دورة الماء العذب بين الأرض والجو والأحياء.

وتحفظ البحار الحرارة علي الأرض وتشعها علي اليابسة بفضل احتفاظ الماء بالحرارة وفقدها ببطء، مما يتيح ظروفاً مناسبة للحياة في مياهها وعلي أعماق مختلفة. كما تعمل البحار علي تلقي كل ما يسيل على اليابسة من مركبات وملوثات وترشحها ليعاد استخدامها في دورات جديدة بين الأحياء المختلفة.

وتمد البحار جو الأرض بكمية كبيرة من الأكسجين خلال عملية البناء الضوئي للطحالب البحرية المنتشرة علي مياهها السطحية، وللبحار دور كبير في الملاحة والسفر والتجارة الدولية، كما توفر شواطئها أماكن جيدة للترفيه والرياضة المائية.

وتشكل المياه البحرية بيئة خصبة للأحياء المختلفة. فهي تتفاوت في العمق من عشرات الأمتار في بعض البحار والخلجان الضحلة إلى عشرات الألوف من الأمتار في بعض المحيطات. ومتوسط عمق البحار 3800 م وهي مأهولة بالأحياء بدرجات متفاوتة فتتوفر في الطبقات العليا وتقل مع زيادة العمق لظروفها الشديدة البرد والظلام وزيادة الضغط وندرة الغذاء. وإذا نظرنا إلى أحد أصغر الكائنات الموجودة في البحار، إن لم يكن أصغرها على الإطلاق، فسنكتشف مدى ضآلة الإنجازات التي تحققت حتى الآن في مجال استكشاف البحار ومن ثم ضرورة العمل على فك طلاسم هذه المسطحات العملاقة.

فعلى الرغم من ضخامة عدد هذه الكائنات أحادية الخلية إلا انه لا تتوافر معلومات كافية عن دورها في مجال الصحة على سطح الأرض. وقد تصدى فريق من علماء البحار لهذا التحدي الهائل لتصنيف ودراسة التنوع الحيوي للجراثيم البحرية في إطار مشروع يتكلف مليار دولار على مدى عشرة أعوام، ويعرف باسم «تعداد الحياة البحرية». وهو يعد أول جهد عالمي لتحديد الأنواع البحرية بمشاركة مئات العلماء من أكثر من سبعين دولة.

ويقود علماء من هولندا والولايات المتحدة مشروعا فرعيا تحت اسم «التعداد الدولي للجراثيم البحرية» للتعرف على الجراثيم البحرية ويهدف لتحديد ما هو معروف وغير معروف منها وما لن نعرفه أبدا عن هذه الكائنات المحيطية الدقيقة وفيروساتها.

ويقول لوكاس ستال المشارك في المشروع وعالم الكائنات المجهرية بمعهد البيئة في هولندا: «تتحكم الجراثيم في الدورة الكيماوية الحيوية في العالم وهي ضرورية للحياة ويتم معظمها من خلال الجراثيم البحرية. ولكن ليس لدينا فكرة عن عددها وأنواعها وكيف تنتشر».

وأضاف: «تحدث تغيرات بيئية كبيرة ولكن لا أحد يعلم حقا إلى أي حد ستذهب. والسبب أننا لا نعرف كيف تعمل أنظمة بيئية رئيسية مثل المحيطات». وتابع: «نرسل مكوك الفضاء إلى القمر والمريخ ولكننا لا نعرف سوى القليل عن كوكبنا».

وينسق معهد البيئة الهولندي ومعامل الأحياء البحرية الأميركي والمعهد الملكي الهولندي لأبحاث البحار المشروع الذي يشارك به أيضا علماء من ألمانيا واسبانيا وفرنسا واليابان. ويقدر العلماء أن هناك نحو مليون بكتيريا وعشرة ملايين فيروس في كل ملليلتر من مياه المحيط ومليار بكتيريا في كل جرام من المترسبات.

ويقول ميتشل سوجين من معامل البيولوجيا البحرية الأميركية :«تنتشر الكائنات الدقيقة في البيئة بمختلف أنواعها ولها أثر كبير على صلاحية الأرض للسكنى والتنوع البيئي». وتؤثر الجراثيم البحرية على المناخ وتلعب دورا حيويا في الحفاظ على التوازن بين عنصري الأكسجين والكربون على سطح الأرض.

وتمتص الجراثيم ثاني أكسيد الكربون الذي ينبعث بصفة أساسية نتيجة حرق الوقود الأحفوري، والذي يتحمل مسؤولية تفاقم ارتفاع درجة حرارة الأرض، مما يساعد على معادلة آثار هذه الظاهرة.

وحتى الآن تم التعرف على مئات فقط من أنواع الجراثيم البحرية التي تمتص ثاني أكسيد الكربون، ولا يعلم العلماء إلى متى ستستمر هذه العملية. كما اكتشف العلماء أن بعض الجراثيم البحرية تحد من ارتفاع درجة حرارة الأرض بامتصاصها الميثان، وهو غاز يساعد على ارتفاع درجة حرارة الأرض ويرتفع تركيزه في الجو نتيجة النشاط البشري.

كما أن الجراثيم تمد الأرض بالجزء الأكبر من الأكسجين الذي نتنفسه، إذ تطلق الطحالب والكائنات الدقيقة الأخرى في البحر نحو 150 مليار كيلوغرام من الأكسجين سنويا. وجرى إلى حد كبير تجاهل الجراثيم البحرية رغم دورها الحيوي. ويبلغ قطرها عشر قطر شعرة الإنسان.

إن هذه الحقائق الكثيرة الغائبة عنا والتي لا تزال دفينة في أعمق أعماق هذه المسطحات المائية تحتم حقيقة واحدة، مفادها ضرورة العمل على المحافظة بشدة على موجودات هذه المسطحات،ذلك أنه كلما زادت محافظتنا عليها، نما مقدار علمنا بها، وزاد تفهمنا لدقائق الأمور بها، ومن ثم تطورت قدرتنا على المحافظة عليها وعلى ما تحتوي عليه من مقدرات تضمن التوازن على الأرض في حال عدم انتهاكها لأسباب تنم عن قصر نظر وغياب وعي
.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://taha.akbarmontada.com
 
المسطحات المائية عالم من الغموض لم يبح بأسراره بعد
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى ابن الجنوب الجزائري :: منتدى ابن الجنوب :: ۩۝۩● البيئة الخلابة۩۝۩● :: عالم المسطحات المائبة-
انتقل الى: